حي المهاجرين بدمشق، أحد الكتل المطلة على كامل مساحة دمشق وغوطتها.
جبل قاسيون جعل من الحي منارة يراها الدمشقيون ومَن حولهم ومن يزورهم.
لا يغيب قاسيون عن العين كل صباح، بعدها تبدأ الحركة ويغوص الناس في دوامة العمل.
ليلًا يعود أهل حي المهاجرين ليخففوا من سواد ليل الشام ومن تعب أهلها، وليُذكروا أن قاسيون حارس مضيء وشاهد على كل عصور المدينة.
ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة نيبال ببيلي، من سكان حي القيميرية ومن سكان حي المهاجرين الأوائل.
تمتاز نيبال بذاكرة بيضاء تحمل فيها محبة الناس وثقافة المجتمع المتماسك، القائم على الأخلاق وحسن التربية.
إعداد وتقديم الإعلامي عبد المعين عبد المجيد
يمكنكم الاستماع إلى حلقات “ذاكرة سورية” عبر التطبيقات التالية:
تتوسط بلدة حمورية مجموعة من القرى في الغوطة الشرقية. لها شهرتها في المجال الزراعي والحرفي، فهي بلد التفاح قبل أن تكون بلد القنب والحور...
بالقرب من مدينة جسرِ الشغورِ تقع بلدة البشيريةِ على جبل مرتفع، ترى منه جبل أيوب والأقرعِ وهضاب إدلب وسهل الروج. قريةٌ مقطوعة عن العالمِ...
مررنا أكثر من مرة على محافظة دير الزور.. تعرفنا إلى جوانب من شخصية مجتمع سكن على ضفاف الفرات، وتمتع بالهواء والماء. أحياء مدينة دير...